:إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص!
قال يوسف بن أسباط : قال لي سفيان الثوري :إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص!
وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء! وإياك أن تُخدع ويقال لك : ترد مظلمة
وتدفع عن المظلوم فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما " .
قال سعيد بن يعقوب كتب إلي أحمد : " بسم الله الرحمن الرحيم
:من أحمد بن محمد إلى سعيد بن يعقوب أما بعد : فإن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب
فإذا رأيت طبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره " .
وقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والبيهقي
عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن "
وعند أحمد بسند صحيح : " وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعدا"
قال ابن المبارك :
وانأى ما استطعت هداك الله عن دار الأميرلا تزرهـا واجتنبهـا إنهـا شــر مــزور
توهن الدين وتدنيك من الحوب الكبيـرقبل أن تسقط يا مغـرور فـي حفـرة بيـر .
وكتب عبد الله بن المبارك إلى الحافظ الثبت إسماعيل بن علية أبياتاً منكرا عليه ولايته
للقضاء قائلا :
يا جـاعل العــلم له بازيــاً *** بحــيلة تــــذهب بالـــدين
فصــرت مجـنوناً به بعـدما *** كنت دواء للمجــــــــانين
أيـــن روايــــاتك فما مضى *** عن ابن عون وابن ســيرين؟
أين رواياتك في ســـــردها *** في ترك أبواب الســـلاطين؟
إن قلت أكرهت فما هكــــذا *** زلّ حمار الشـــيخ في الطين .
لم تأخذ ابن عليه العزة بالإثم وابن المبارك ينكر عليه هذه الأبيات
مع ما فيها من قسوة وذكر الحمار فما كان منه رحمه الله إلا أن طلب إعفاءه مما كان فيه .
وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء! وإياك أن تُخدع ويقال لك : ترد مظلمة
وتدفع عن المظلوم فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما " .
قال سعيد بن يعقوب كتب إلي أحمد : " بسم الله الرحمن الرحيم
:من أحمد بن محمد إلى سعيد بن يعقوب أما بعد : فإن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب
فإذا رأيت طبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره " .
وقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والبيهقي
عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن "
وعند أحمد بسند صحيح : " وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعدا"
قال ابن المبارك :
وانأى ما استطعت هداك الله عن دار الأميرلا تزرهـا واجتنبهـا إنهـا شــر مــزور
توهن الدين وتدنيك من الحوب الكبيـرقبل أن تسقط يا مغـرور فـي حفـرة بيـر .
وكتب عبد الله بن المبارك إلى الحافظ الثبت إسماعيل بن علية أبياتاً منكرا عليه ولايته
للقضاء قائلا :
يا جـاعل العــلم له بازيــاً *** بحــيلة تــــذهب بالـــدين
فصــرت مجـنوناً به بعـدما *** كنت دواء للمجــــــــانين
أيـــن روايــــاتك فما مضى *** عن ابن عون وابن ســيرين؟
أين رواياتك في ســـــردها *** في ترك أبواب الســـلاطين؟
إن قلت أكرهت فما هكــــذا *** زلّ حمار الشـــيخ في الطين .
لم تأخذ ابن عليه العزة بالإثم وابن المبارك ينكر عليه هذه الأبيات
مع ما فيها من قسوة وذكر الحمار فما كان منه رحمه الله إلا أن طلب إعفاءه مما كان فيه .
تعليقات
إرسال تعليق