المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2018

:إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص!

قال يوسف بن أسباط : قال لي سفيان الثوري :إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص! وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء! وإياك أن تُخدع ويقال لك : ترد مظلمة وتدفع عن المظلوم فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما " . قال سعيد بن يعقوب كتب إلي أحمد : " بسم الله الرحمن الرحيم :من أحمد بن محمد إلى سعيد بن يعقوب أما بعد : فإن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب فإذا رأيت طبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره " . وقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والبيهقي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن " وعند أحمد بسند صحيح : " وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعدا" قال ابن المبارك : وانأى ما استطعت هداك الله عن دار الأميرلا تزرهـا واجتنبهـا إنهـا شــر مــزور توهن الدين وتدنيك من الحوب الكبيـرقبل أن تسقط يا مغـرور فـي حفـرة بيـر . وكتب عبد الله بن المبارك إلى الحافظ الثبت إسماعيل بن علية أبياتاً منكرا عليه ولايته للقضاء قائلا : ...

مَنْ يَتْبَعُ الْوُلَاةَ وَالْقُضَاةَ فَهُوَ وَسِخٌ

قال ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/458) : ( كَانَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا يَأْتِي الْخُلَفَاءَ وَلَا الْوُلَاةَ وَالْأُمَرَاءَ وَيَمْتَنِعُ مِنْ الْكِتَابَةِ إلَيْهِمْ ، وَيَنْهَى أَصْحَابَهُ عَنْ ذَلِكَ مُطْلَقًا نَقَلَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَكَلَامُهُ فِيهِ مَشْهُورٌ . وَقَالَ مُهَنَّا : سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَرَوِيِّ فَقَالَ : رَجُلٌ وَسِخٌ ، فَقُلْت مَا قَوْلُك إنَّهُ وَسِخٌ قَالَ : مَنْ يَتْبَعُ الْوُلَاةَ وَالْقُضَاةَ فَهُوَ وَسِخٌ . وَكَانَ هَذَا رَأْيَ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ ، وَكَلَامُهُم فِي ذَلِكَ مَشْهُورٌ مِنْهُمْ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ وَطَاوُسٌ وَالنَّخَعِيُّ وَأَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ وَالثَّوْرِيُّ وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَدَاوُد الطَّائِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ وَبِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَافِي وَغَيْرُهُمْ ). الكتاب : الآداب الشرعية المؤلف : عبد الله محمد بن مفلح المقدسي المحقق : شعيب الأرناؤوط و عمر القيام دار النشر : مؤسسة الرسالة البلد : بيروت الطبعة : الثالثة سنة الط...